"بالنسبة لجودة الفيديو، يمكنني الآن قبول حد أدنى 720 بكسل، ويفضل 1080 بكسل." وقد أثار بعض الأشخاص هذا الشرط بالفعل قبل خمس سنوات.
مع تقدم التكنولوجيا، دخلنا عصراً من النمو السريع في محتوى الفيديو. فمن وسائل التواصل الاجتماعي إلى التعليم الإلكتروني، ومن التسوق المباشر إلى الاجتماعات الافتراضية، أصبح الفيديو تدريجياً الشكل السائد لنقل المعلومات.
بحسب شركة iResearch، بلغت نسبة مستخدمي الإنترنت الصينيين المنخرطين في خدمات الصوت والفيديو عبر الإنترنت 95.4% من إجمالي مستخدمي الإنترنت بنهاية عام 2020. وقد دفع هذا الانتشار الواسع المستخدمين إلى إيلاء اهتمام أكبر لتجربة خدمات الصوت والفيديو.
في هذا السياق، بات الطلب على جودة الفيديو عالية الوضوح أكثر إلحاحاً. ومع تطبيق وتطوير الذكاء الاصطناعي، يتم تلبية هذا الطلب، ويقترب عصر البث عالي الوضوح في الوقت الفعلي.
في الواقع، منذ حوالي عام 2020، بدأت تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي، وتسويق شبكات الجيل الخامس، والحوسبة السحابية، بالاندماج والتطور في مجال الفيديو فائق الوضوح. وقد ساهم الذكاء الاصطناعي في تسريع تطوير هذا النوع من الفيديو، كما أن التكامل بين تطبيقاته وتطبيقات الذكاء الاصطناعي يتعزز بوتيرة متسارعة. خلال العامين الماضيين، قدمت تقنية الفيديو فائق الوضوح دعمًا كبيرًا لتطوير الاقتصاد الرقمي، الذي يتمثل في الرعاية الصحية عن بُعد، والتعليم عن بُعد، والمراقبة الأمنية. وحتى الآن، يتجلى دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الفيديو فائق الوضوح في الجوانب التالية:
الضغط الذكيتستطيع تقنيات الذكاء الاصطناعي تحديد المعلومات المهمة في مقاطع الفيديو والاحتفاظ بها من خلال خوارزميات التعلم العميق، مع ضغط الأجزاء الأقل أهمية. وهذا بدوره يقلل حجم الملف بشكل فعال مع الحفاظ على جودة الفيديو، مما يتيح نقلًا أكثر كفاءة.
مسارات نقل محسّنةمن خلال التنبؤ والتحليل بالذكاء الاصطناعي، يمكن اختيار مسار الإرسال الأمثل بذكاء، مما يقلل من زمن الوصول وفقدان الحزم لضمان نقل سلس للفيديو عالي الدقة في الوقت الفعلي.
تقنية فائقة الدقة.يمكن للذكاء الاصطناعي إعادة بناء الصور منخفضة الدقة بناءً على الصور عالية الدقة التي تم تعلمها، مما يحقق تحسناً كبيراً في الدقة ويعزز جودة الفيديو.
تقليل الضوضاء وتحسينها.يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدد ويزيل الضوضاء في مقاطع الفيديو تلقائيًا، أو يعزز التفاصيل في المناطق المظلمة، مما ينتج عنه جودة فيديو أكثر وضوحًا وحيوية.
التشفير وفك التشفير الذكي.يمكن لتقنيات التشفير وفك التشفير الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تضبط جودة الفيديو ديناميكيًا بناءً على ظروف الشبكة وقدرات الجهاز، مما يضمن تجربة مشاهدة مثالية في سيناريوهات مختلفة.
تجربة شخصية.يمكن للذكاء الاصطناعي أن يضبط جودة الفيديو ودقته واستهلاك البيانات بذكاء بناءً على عادات المستخدم وتفضيلاته، مما يوفر تجارب عالية الدقة مخصصة لمختلف المستخدمين.
تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.بفضل قدرات الذكاء الاصطناعي في التعرف على الصور وعرضها، يمكن دمج الفيديو عالي الدقة في الوقت الفعلي بسلاسة مع الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR)، مما يوفر تجارب غامرة للمستخدمين.
في عصر التفاعل الفوري، يبرز متطلبان أساسيان: جودة البث وجودة الفيديو، وهما أيضاً محور تركيز الذكاء الاصطناعي في هذا المجال. وبفضل الذكاء الاصطناعي، تدخل سيناريوهات التفاعل الفوري، مثل البث المباشر لعروض الأزياء والتجارة الإلكترونية والرياضات الإلكترونية، عصر الوضوح الفائق.
تاريخ النشر: 21 أغسطس 2023

